إذا كنت تود معرفة ما إذا كنت تصلي صلاتك تامة صحيحة.. فاقرأ هذه القصة!!
سمع القاضي أن شابا يتحدث في المسجد عن الزهد
فقال لطلابه: هَلمُّوا بنا نذهب إليه فنسأله، فإن أجابنا جلسنا إليه نستمع .
فلما دخل المسجد سأله: يا شاب أخبرني عن الصلاة؟
فرد الشاب وقال: أتسألني عن آدابها أم عن كيفيتها؟
فتعجب القاضي وقال في نفسه :
عجبا، سألناه سؤالا، فجعله اثنين؛ ثم قال للشاب:
أخبرني عن آدابها .
فقال: آدابها
أن تقوم بالأمر؛
وتمشي بالاحتساب؛
وتدخل بالنية؛
وتكبر بالتعظيم؛
وتقرأ بالترتيل؛
وتركع بالخشوع؛
وتسجد بالخضوع؛
وتتشهّد بالإخلاص؛
وتُسلِّم بالرحمة .
فقال القاضي: فأخبرني عن كيفيتها .
قال الشاب:
تجعل الكعبة بين حاجبيك؛
والميزان نصب عينيك؛
والصراط تحت قدميك؛
والجنة عن يمينك؛
والنار عن شمالك؛
وملك الموت خلفك يطلبك؛
ولا تدري بعد ذلك أقبلت صلاتك أم رُدّت
عليك .
فسأله القاضي: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟
فرد الشاب: منذ عشرين سنة .
فالتفت القاضي لأصحابه وقال: هلمُّوا بنا نقضي صلاة خمسين سنة مضت.
اللهم اجعلنا ممن يقيم الصلاة بآدابها
وكيفيتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق