الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

قتلوا الشرف.. من أجل أن يحيا العار

أثناء الحروب الصليبية دخلت إحدى فرق الغزاة قرية من القرى بينما كان الرجال في الحقول، فنهب الغُزاة الأموال واغتصبوا النساء..
وبعد رحيل الغزاة السفلة جلست النسوة يشكين لبعضهن ما أحدثه الغزاة بهن من المهانة والعار!، ويتفقدن أحوال بعضهن البعض؛ فلاحظت إحداهن غياب أم حسن.. فبادرت بالسؤال عنها لعل واحدة منهن رأتها.

فقالت بعضهن: لعل أحد الجنود أصابها أو قتلها..















فذهبن إليها فوجدنها تجرّ جثة الجندي الذي حاول الاعتداء عليها؛ فلما سألنها كيف قتلته؟!
قالت: وهل كنتنّ تنتظرن أن أُفرّط في عرضي قبل أن أموت!!!
خرج النسوة من دارها وهنّ خزايا وقد طأطأن رؤوسهنّ، ثم اتّفقن على حيلة خبيثة شيطانية..
رجعن إلى دار أم حسن، وهجمن عليها على غفلة، فماتت الحرة الشريفة بأيدي الجبن والخسة.
·        قتلوها حتى لا تفضحهنّ أمام أزواجهن..
·        قتلوا الشرف.. من أجل أن يحيا العار.
**************
وهذا للأسف ما تفعله الدول العربية اليوم مع العزيزة فلسطين وخصوصا غزة الحبيبة؛ لأن صمود غزة يذكرهم بخستهم وخيانتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواضيع أخرى قد تعجبك

المتواجدون من أنحاء العالم

زوار المدونة من كل العالم

Flag Counter
('https://plus.google.com/108771582231768786516').start();

You can also receive Free Email Updates:

الترتيب العالمي

الأرشيف