وقفة مع قنوات أناشيد الأطفال؛ اِحذروها لهذه الأسباب..
الكثير
من الأمهات والآباء يلجؤون لهذه القنوات السحرية للتخلص من إزعاج أو بكاء الطفل،
وأول ما يقومون به عند استيقاظ الطفل من النوم هو فتح التلفاز على قنوات أناشيد
الأطفال فيننجذب لها الطفل كالسحر، ولكن عزيزتي الأم وعزيزي الأب نضع بين أيديكم
آخر الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع، وتأثير هذه القنوات على عقل الطفل..
وإليك أيتها الأم وأيها الأب ما يحدث لطفلك أثناء مشاهدة قنوات الأناشيد أو الأغاني ولنسميها هنا لنكون أكثر حذرا: "طيور الجنة" و "كراميش" و "براعم" و "نون " وما شابهها..
إليكم ما يحدث:
وإليك أيتها الأم وأيها الأب ما يحدث لطفلك أثناء مشاهدة قنوات الأناشيد أو الأغاني ولنسميها هنا لنكون أكثر حذرا: "طيور الجنة" و "كراميش" و "براعم" و "نون " وما شابهها..
إليكم ما يحدث:
ـ يبدأ الطفل بالاستمتاع بالإيقاع كونه لا يفهم الكلمات، ثم يحاول التركيز على التصوير والذي بالعادة يكون عبارة عن صور مختلفة تعرض الواحدة تلو الأخرى بسرعة خاطفة لا يمكن لدماغ الطفل اللحاق بها أو تخزينها وهكذا.. حتى تجد الطفل وقد التصق بشاشة التلفاز محاولا تتبع حركات الأطفال ورقصاتهم في ذلك التصوير.
ـ بعد مضي أشهر من هذه الحالة يلاحظ على الطفل التركيز المباشر على الشاشة وعدم النطق، وقد يرافق هذه الأعراض تشتت في الانتباه لما هو خارج شاشة التلفاز، وإطلاق صرخات بين الفينة والأخرى، وفرط في الحركة وعدم الاندماج مع محيطه.
وقد لوحظ في السنوات الأخيرة تزايد ظاهرة تعسر نطق الأطفال إلى سن متأخرة وظهور أعراض طيف توحدي وتشتت الانتباه، وقد أجمع أطباء التخاطب بأن هذه الأعراض هي ملازمة للطفل الذي يتعرض وبشكل مستمر إلى شاشة التلفاز، وبخاصة الأطفال ممن هم أقل من عمر (3 سنوات)، والذين لم يبدؤوا تعلم الكلام بعد.
وهنا ليس المقصود الامتناع عن تعريض الطفل لجميع برامج التلفاز، ولكن ينبغي انتقاء ما يناسب عقل الطفل؛ فهناك برامج للأطفال متخصصة في تعليمهم أسماء الأشياء حولهم، لا تلك التي تعرض أغانٍ أو أناشيد متواصلة لا تساهم إلا في صمت الطفل وإبعاده عن محيطه.
أعزائي الآباء: لا أحد يريد أن يرى ابنه في هذه الحالة، فلا تألوا جهدًا في تمضية الوقت معهم في أعوامهم الأولى الحرجة، وعدم وضعه أمام التلفاز مفضلين صمته على صحته ليتمتعوا بصحة عقلية وجسدية كتلك التي تمتعتم بها في طفولتكم؛ تمتع بأبنائك وهم صغار فسوف تمر الأيام بسرعة ولن يبقى لك من براءتهم وطفولتهم إلا مجرد ذكريات..
تستطيعون مسح أو إخفاء هذه القنوات لفترة معينة، قد يعترض الطفل بالبكاء والصراخ.. لكنه سيتأقلم في النهاية، واستبدلوها مرحلياً بالقصص وقراءة القرآن والرسم والتلوين والأجهزة التعليمية ومكافأة الطفل لكل إنجاز جميل يتقنه.
تستطيعون مسح أو إخفاء هذه القنوات لفترة معينة، قد يعترض الطفل بالبكاء والصراخ.. لكنه سيتأقلم في النهاية، واستبدلوها مرحلياً بالقصص وقراءة القرآن والرسم والتلوين والأجهزة التعليمية ومكافأة الطفل لكل إنجاز جميل يتقنه.
بعد فترة ستلاحظون فرط الحركة قد قل، وطيف التوحد قد خفّ، وبدأ بملاحظة محيط أسرته، وبدأ بالاستمتاع بالرسم والتلوين..
عزيزتي الأم: التلفاز يضر بأطفالنا أخلاقيًا وصحيًا؛ فاحرصي على شغل وقت طفلك بأشياء مفيدة تنمي عقله وشخصيته، بدل أن تضحي بعقله عند مشاهدة هذه القنوات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق